الثلاثاء 27 أكتوبر 2026وراء كل خبر إنسان
حجم النص100%

أوكرانيا وروسيا توقعان اتفاقاً لاستئناف تصدير الحبوب

waelhbadran | أكتوبر 26, 2022 12:53 ص | وقت القراءة: 3 دقيقة
Photo by Mikhail Volkov on <a href="https://www.pexels.com/photo/abandoned-battle-tank-12325253/" rel="nofollow">Pexels.com</a>

وقعت روسيا وأوكرانيا اتفاقاً شديد الأهمية، اليوم الجمعة (22 يوليو 2022)، لإعادة فتح الموانئ الأوكرانية على البحر الأسود، واستئناف تصدير الحبوب، وهو ما أنعش الآمال في إمكانية تخفيف حدة أزمة الغذاء العالمية التي تفاقمت بسبب الأزمة الأوكرانية.
جاء الاتفاق تتويجاً لمحادثات على مدى شهرين بوساطة الأمم المتحدة وتركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي التي تتمتع بعلاقات جيدة مع روسيا وأوكرانيا على حد سواء، وتسيطر على المضائق المؤدية إلى البحر الأسود.
وفي كلمته بمراسم توقيع الاتفاق في إسطنبول، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، إن الاتفاق يفتح الطريق أمام كميات كبيرة من الصادرات الغذائية التجارية من ثلاثة موانئ أوكرانية رئيسة هي أوديسا وتشسرنومورسك ويوجني.
وقال جوتيريش، أمام حشد المجتمعين: «توجد منارة على البحر الأسود.. منارة للأمل والفرص والارتياح في عالم يحتاج ذلك أكثر من أي وقت مضى». 
لكن القتال احتدم بلا هوادة في شرق أوكرانيا، في انعكاس لانعدام الثقة، الذي أدى إلى أسوأ صراع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، فيما رفض الممثلون الروس والأوكرانيون الجلوس إلى نفس الطاولة، وتجنبوا المصافحة في الحفل.
وأدى الحصار الروسي على الموانئ الأوكرانية في البحر الأسود، إلى بقاء عشرات الملايين من الأطنان من الحبوب في الصوامع وتقطع السبل بكثير من السفن وتفاقم الاختناقات في سلسلة التوريد العالمية. ومع العقوبات الغربية الكاسحة، تصاعدت وتيرة التضخم المتسارع في أسعار المواد الغذائية والطاقة حول العالم.ونفت موسكو مسؤوليتها عن أزمة الغذاء المتفاقمة، وأنحت بدلاً من ذلك باللائمة على العقوبات الغربية في تباطؤ صادراتها من المواد الغذائية والأسمدة، واتهمت أوكرانيا بتلغيم الطرق المؤدية إلى موانئها على البحر الأسود.وقال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، إن الدول الغربية ستراقب عن كثب المشهد لضمان ألا يتسبب الاتفاق لاستئناف صادرات الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود في مخاطر إضافية لأوكرانيا تتعلق بالعمليات الروسية.
وأضاف ترودو: «تعمل مجموعة الدول السبع عن كثب مع شركائها، مثل تركيا ودول أخرى، لضمان أن نتمكن من إخراج الحبوب من أوكرانيا لأماكن حول العالم تحتاجها من دون تعريض سيادة أوكرانيا وحمايتها للخطر».
وقال وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو، في كلمته بإسطنبول، إن موسكو لن «تستغل» إزالة الألغام من الموانئ الأوكرانية.
وقال شويجو لقناة «روسيا 24» التلفزيونية الحكومية: «روسيا أخذت على عاتقها الالتزامات المنصوص عليها بوضوح في هذه الوثيقة، ولن نستغل حقيقة أن الموانئ سيتم تطهيرها وفتحها».
وقال وزير البنية التحتية الأوكراني أولكسندر كوبراكوف أيضاً، إن كييف لا ترى أنها ستتعرض لخطر هجوم بالسفن الروسية عبر موانئ البلاد.
والهدف العام من ذلك هو العمل على تجنب تعرض عشرات الملايين من الأشخاص في الدول الفقيرة إلى مجاعة، وذلك عن طريق ضخ المزيد من القمح وزيت دوار الشمس والأسمدة وغيرها من المنتجات، التي تشمل الاحتياجات الإنسانية، في الأسواق العالمية بأسعار منخفضة نسبياً.ورحبت الولايات المتحدة بالاتفاق، وقالت إنها ستركز على تحميل روسيا مسؤولية تنفيذه.

وائل بدران، وكالات (عواصم) 

للقراءة من المصدر الأصلي: الاتحاد

قصص ذات صلة

اكتشاف المزيد من العرب الآن

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة